أحدث دراسة ل"أورا ديفلوبرز" تكشف عن توجهات حديثة في تفضيلات مشتري المنازل بدولة الإمارات العربية المتحدة
- يري معظم المشترين في دولة الإمارات ان المنزل مصدراً للاستقرار والأمان والراحة مع استعداد الكثيرين للتضحية على المدى القصير لتحقيق المكاسب طويلة الأمد.
- الإماراتيون يتصدرون سوق ملكية المنازل بنسبة ملكية 75% فيما يسكن 90% من الوافدين بالإيجار
- %75 من السوق يمثلها من يسكنون بالإيجار حالياً ويبحثون عن منزلهم الأول، فيما يشكل 25% أصحاب المنازل الباحثون عن فرص استثمار مستقبلية
أصدرت "أورا ديفلوبرز" بحثاً جديداً يسلط الضوء على الأولويات المتفاوتة لدى مشتري المنازل في دولة الإمارات، كاشفاً عن اختلافات ملحوظة في الميزانية والدوافع وأسباب الشراء بين المقيمين من الجنسيات المختلفة.
أظهرت الدراسة أن مجموعات محددة من المشترين، بما في ذلك الإماراتيين والوافدين الغربيين، يخصصون ميزانية تتجاوز الحد المتوسط لشراء العقارات. ويربط غالبية المشترين في السوق “مفهوم المنزل” بقيم الاستقرار والأمان والراحة، كما أن العديد منهم مستعدون للتضحية على المدى القصير لتحقيق المكاسب طويلة الأمد.
ويتصدر الإماراتيون سوق ملكية المنازل بواقع نحو ثلاثة أرباعهم يملكون منازلهم، على عكس الوافدين، اللذين يسكن 90% منهم بالإيجار. وتشير الصورة العامة لسلوكيات المشترين إلى أن المشترين للمرة الأولى يشكلون نسبة 75% تقريباً من السوق، إذ يخطط رُبعهم لشراء منزلٍ خلال العام القادم. أما نسبة 25% المتبقية فتمثل مالكي المنازل الحاليين الراغبين بتوسيع محفظتهم العقارية من خلال شراء مزيدٍ من العقارات السكنية و لأغراض متعددة.
وفي حين أن الاستقرار الشخصي والمالي يمثل هدفاً مشتركاً لجميع المشترين، تتفاوت الأولويات بينهم بشكل كبير؛ إذ يركز بعض المشترين على نمط الحياة والراحة، فيما يمنح آخرون الأولوية للقيمة الاستثمارية طويلة الأمد، ويسعى الكثيرون إلى توفير بيئة آمنة لعائلاتهم. وتحظى الاعتبارات المالية، بما فيها خطط السداد وا عائد الاستثمار وتكاليف الملكية إلي جانب الثقة في سجل المطور العقاري، بأهمية عالية بوصفها أبرز العوامل المؤثرة على قرارالشراء.
وتشير الدراسة أيضاً إلى أن الثقة والجودة عنصران غير قابلان للتفاوض لدى المشترين من جميع الجنسيات، لكن كل مجموعة تركز على جوانب فريدة؛ إذ يهتم البعض بخدمات ما بعد البيع وعمليات الشراء المبسطة، فيما يبحث البعض الآخر عن مجتمع سكني ، وقرب من مراكز الرعاية الصحية، وسهولة الوصول إلى المرافق التجارية والترفيهية. وتؤكد هذه النتائج علي أهمية التفات المطورين العقاريين إلى هذه التفاصيل التي تؤثر على قرارات الشراء.
وتعليقاً على هذا الموضوع، قال المهندس نجيب ساويرس، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لدى "أورا ديفلوبرز": "يشهد السوق الإماراتي طلباً عالياً من المستهلكين الراغبين بشراء منازل تلبي تطلعاتهم. وأظهرت الدراسة إقبالاً كبيراً على العقارات التي توفر الاستقرار ونمط الحياة المناسب، وتضمن القيمة طويلة الأجل. نركز في "أورا ديفلوبرز" على تلبية هذه التطلعات وتجاوزها، وذلك من خلال بناء مجتمعات تحظى بثقة الناس، وأماكن مصممة للجمع بين جودة الحياة وقابلية النمو في المستقبل. ويُعد مشروع 'بين' مثالاً حياً علي كيفية تلبية هذا الطلب من خلال وجهة حصرية و مستدامة".
تماشياً مع هذه الأولويات المتغيرة، تستقطب مشاريع المناطق الجديدة مثل مشروع غنتوت، اهتماماً متزايداً من قبل مشتري المنازل والمستثمرين. وتتميز منطقة غنتوت بموقعها الاستراتيجي بين أبوظبي ودبي، بالقرب من كل من مطار آل مكتوم الدولي، الذي من المتوقع أن يصبح أكبر مركز للمسافرين في العالم، ونخلة جبل علي، إحدى أكبر وجهات الواجهات البحرية في دبي. وتسهم هذه المشاريع الرائدة في تعزيز جاذبية غنتوت كمجتمع رائد يوفر تجربة معيشة حصرية على الواجهة البحرية، ويضمن الاحتفاظ بالقيمة على المدى الطويل.
وتأتي المشاريع الجديدة، مثل مشروع "بين"، تعكس المنطقة تفضيل المشترين الذين يزداد اهتمامهم بالمنازل التي تحقق التوازن بين نمط الحياة وسهولة الوصول وفرص الاستثمار، مما يشير إلى دور الوجهات الجديدة في رسم ملامح سوق العقارات في دولة الإمارات.
وتتوافق هذه البيانات مع استراتيجية "أورا ديفلوبرز" ورؤيتها الرائدة. وتعتزم "أورا ديفلوبرز" مشاركة المزيد من الرؤى والتحليلات مع الجهات المعنية في القطاع خلال الأشهر القادمة، من أجل دعم الاستراتيجيات التي تلبي تطلعات مشتري المنازل في الوقت الحالي.
